محمد الريشهري

219

العقل والجهل في الكتاب والسنة

- الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تخبر بما لم تحط به علما ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تقولوا بما لا تعرفون ، فإن أكثر الحق فيما تنكرون ( 2 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللهم إني أعوذ بك من . . . أن نعضد ظالما . . . أو نقول في العلم بغير علم ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه ( 4 ) . ب : إنكار ما يجهل * ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ى ) * ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إن الجاهل من عد نفسه بما جهل من معرفة العلم عالما وبرأيه مكتفيا ، فما يزال للعلماء مباعدا وعليهم زاريا ، ولمن خالفه مخطئا ، ولما لم يعرف من الأمور مضللا ، فإذا ورد عليه من الأمور ما لم يعرفه أنكره وكذب به وقال بجهالته : ما أعرف هذا ، وما أراه كان ، وما أظن أن يكون ، وأنى كان ؟ وذلك لثقته برأيه وقلة معرفته بجهالته . فما ينفك بما يرى مما يلتبس عليه رأيه مما لا يعرف للجهل مستفيدا ، وللحق منكرا ، وفي الجهالة متحيرا ، وعن طلب العلم مستكبرا ( 6 ) .

--> ( 1 ) غرر الحكم : 10179 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 87 . ( 3 ) الصحيفة السجادية : 45 / الدعاء 8 . ( 4 ) الكافي : 7 / 409 / 2 عن أبي عبيدة . ( 5 ) يونس : 39 . ( 6 ) تحف العقول : 73 ، بحار الأنوار : 77 / 203 / 1 نقلا عن كتاب الرسائل للكليني ، وفيه " وفي اللجاجة متجريا " بدل " وفي الجهالة متحيرا " .